السيارات ذاتية القيادة ليست حلاً لتغير المناخ!

0 14


Related Posts

بعد Wordle اليوم ، جرب ألعاب الألغاز الـ 22 الأخرى هذه

أفضل مرتبة كاملة لعام 2022

خلصت دراسة جديدة من كلية الحقوق بجامعة هارفارد إلى أن أساطيل سيارات الأجرة الكهربائية الذاتية القيادة يمكن أن تزيد بشكل كبير من استهلاك الطاقة والانبعاثات التي تساهم في تغير المناخ، وليس الحد منها.

وكانت التقارير تتحدث منذ سنوات أن سيارات الأجرة الكهربائية ذاتية القيادة يمكن أن تساعد في مكافحة تغير المناخ عن طريق الحد من تلوث الهواء.

ولكن المركبات التي يفترض أنها دون انبعاثات يمكن أن تؤدي إلى تفاقم العديد من المشكلات التي نواجهها اليوم.

وقالت الدراسة: في حين أن انبعاثات السيارات الكهربائية نفسها أقل من تلك التقليدية التي تعمل بالوقود، لكننا أوضحنا أن نشر سيارات الأجرة الكهربائية الذاتية القيادة بأعداد كبيرة في شوارع أميركا يمكن أن يؤدي إلى زيادة عدد الرحلات وعدد الأميال المقطوعة والانبعاثات الإجمالية.

ويعد النقل أحد المساهمين الرئيسيين في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، حيث تأتي الحصة الأكبر من المركبات الخفيفة والسيارات الشخصية والشاحنات الصغيرة والشاحنات وسيارات الدفع الرباعي.

ويمكن أن يساعد استبدال بعض هذه الرحلات بالمركبات الكهربائية ذاتية القيادة التي تعمل كجزء من أسطول نقل الركاب في تعويض بعض هذه الانبعاثات.

ولكن من خلال دراسة البيانات من سان فرانسيسكو. وجد الفريق أن سيارات الأجرة الكهربائية في كل مكان قد تمحو هذا التوفير في الطاقة. وذلك من خلال زيادة الطلب على الرحلات مع تقليل مشاركة الركوب.

ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التصور العام بأنها سهلة ورخيصة وصديقة للبيئة.

السيارات ذاتية القيادة ليست الحل المناخي المنتظر

أظهرت الدراسة أن انبعاثات النقل من المرجح أن ترتفع. وذلك بسبب بدء رحلات السيارات التي لن تحدث في حالة عدم وجود سيارات الأجرة الكهربائية. إلى جانب زيادة في عدد الأشخاص الذين يختارون التخلي عن مشاركة الركوب لصالح استخدام سيارات الأجرة الكهربائية للرحلات التي يشغلها شخص واحد.

وألقت الدراسة بظلال من الشك على التأكيدات من صناعة السيارات والمركبات بأن ظهور مثل هذه المركبات هو أمر إيجابي للبيئة.

وساعدت وسائل الإعلام في دفع فكرة أن سيارات الأجرة الكهربائية من شأنها أن تتصدى لآثار تغير المناخ. مع عناوين مثل “كيف يمكن للسيارات الذاتية القيادة أن تقلل الانبعاثات”.

وخلص فريق هارفارد إلى أن تعزيز الرحلات المشتركة يقطع شوطًا طويلاً نحو تحسين المظهر المناخي للمركبات الذاتية القيادة في المستقبل.

ويجب أن تكون سيارات الأجرة الكهربائية أنظف بنسبة تزيد عن 50 في المئة من السيارات الكهربائية اليوم لتقليل الانبعاثات. وذلك بالنظر إلى الزيادة المتوقعة في الرحلات.



Source link

اترك رد

close
%d مدونون معجبون بهذه: