المغرب.. وزراء وقيادات من الإخوان فشلوا في البلديات ومجالس الجهات 

0 12


فقد حزب العدالة والتنمية معظم مقاعد المجالس البلدية والجهوية، وفق النتائج المؤقتة الرسمية النهائية التي أعلنتها وزارة الداخلية المغربية.

وأظهرت معطيات جديدة سحب الناخب المغربي ثقته من عمد مدن كبيرة، هيمن الحزب على بلدياتها خلال العشر سنوات الأخيرة ما عكس تدني شعبية إخوان المغرب في انتكاسة لم تحدث مع أي من القوى السياسية التي وصلت إلى رئاسة الحكومة، وتصدرت المشهد الحكومي والبرلماني المغربي على مدى ولايتين.

ويكرس فشل العدالة والتنمية في الحفاظ على هيمنته على مجالس جهوية وبلدية هزيمته “المؤلمة” في استحقاقات الثامن من سبتمبر، كما وصفها عبد الإله بنكيران رئيس الوزراء والأمين العام السابق للحزب الذي فقد المرتبة الأولى في البرلمان.

وخسر أكثر من 100 مقعد نيابي ولم يتجاوز عدد نوابه في مجلس النواب المقبل 13 مقعدا، ما يعني كما يقول متابعون للشأن السياسي المغربي “حضورا هامشيا دون أي تأثير” حيث لا يحق لأي حزب تشكيل فريق برلماني إذا لم يتمكن من الفوز بعشرين مقعدا على الأقل.

مرارة الخسارة

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية في تقرير لافت إن “من الأسماء التي ذاقت مرارة الخسارة في هذه الاستحقاقات رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني، الذي مني بالهزيمة في دائرة المحيط بالرباط”.

وأضاف التقرير “لم يختلف الوضع بالنسبة لوزراء سابقين عن حزب العدالة والتنمية كمصطفى الخلفي بدائرة سيدي بنور، والحبيب الشوباني بدائرة ميدلت إلى جانب عمدة مدينة فاس إدريس الأزمي الإدريسي، الذي فقد مقعده بدائرة فاس الشمالية”.

خسارة مقعد بلدية مراكش

وأشار التقرير إلى أن” رئيس المجلس الجماعي لمدينة مراكش محمد العربي بلقايد عن حزب العدالة والتنمية لم يتمكن من الحفاظ على مقعده إلى جانب وزير الشغل والكاتب الوطني لشبيبة الحزب محمد أمكراز، الذي فقد مقعده البرلماني على صعيد دائرة تزنيت”.

ورأى مراقبون في هذه النتائج ترجمة لسخط شعبي عارم على تسيير العدالة و التنمية للجهات والبلديات والحصيلة الهزيلة لعمل وزراء الحزب في الحكومة.

إضافة إلى أن المواقف المتناقضة من بعض القضايا العامة والجدلية زعزعت مصداقية الحزب في الشارع.

وعبر أحمد العاقد القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن ارتياح حزبه للنتائج التي حققها في هذه الانتخابات ما سمح له بتعزيز موقعه في البرلمان ليصبح القوة السياسية الرابعة في مجلس النواب.

وقال العاقد الذي اصطف حزبه في صفوف معارضة العدالة والتنمية الإخواني إنه لم يتفاجأ من هزيمة الحزب المدوية في هذه الانتخابات، وأضاف في تصريح إلى العربية.نت أن الناخب المغربي الذي منحه الثقة ووضعه في المسؤولية قرر أن يعاقبه على عدم الوفاء بالوعود والتعهدات التي التزم بها.



Source link

اترك رد

close
%d مدونون معجبون بهذه: