ضجة بسبب إعلان أرمينيا توظيف رعاة مواشٍ إيرانيين يتحدثون العربية!

0 8


Related Posts

«الاعتذار لا ينفي الجريمة».. المجلس القومي للمرأة يكشف عن…

FilGoal | أخبار | نهائي إفريقيا

أثار إعلان نشر في الصحف الإيرانية مؤخرا مفاده أن “أرمينيا توظف رعاة مواشٍ إيرانيين بـ 440 دولارا للشهر، ولمن يتحدث العربية 500 دولار”، أثار ردود فعل عدة من ساخرة إلى غاضبة بين رواد المنصات الاجتماعية الناطقة بالفارسية.

وفي الوقت الذي تحرك “الغرور القومي” عند البعض غاضبا من أن “يعمل الإيرانيون كرعاة مواش في بلدان أخرى”، سخر البعض الآخر من هذا الإعلان وخاصة الفقرة التي تشير إلى دفع راتب شهري أكبر لمن يتحدث العربية، متسائلين لماذا العربية؟.

واهتمت وسائل إعلام أجنبية ناطقة بالفارسية من قبيل “إيران إنترناشيونال” و”راديو فردا” الأميركية و”بي بي سي الفارسي”، بالخبر وبردود الأفعال في هذا المجال.

وردا على التساؤلات المثارة، قال رئيس مجلس “أمن الثروة الحيوانية” الإيراني إن ذلك جاء نتيجة لتبني سياسات خاطئة في مجال تربية المواشي ما أدى إلى خسارة إيران للأسواق العربية وخاصة الخليجية، وتحاول كل من أرمينيا وجورجيا ملء الفراغ الذي تركته إيران في أسواق هذه البلدان.

صورة للإعلان باللغة الفارسية

صورة للإعلان باللغة الفارسية

لماذا اللغة العربية؟!

ووفقا للإعلان، “هناك حاجة إلى عشرة أشخاص للعمل كرعاة في أرمينيا براتب شهري قدره 400 دولار، وإذا كانوا يجيدون اللغة العربية، فسوف يرتفع دخلهم إلى 500 دولار”.

وقال رئيس الجمعية الوطنية لمصدري الثروة الحيوانية، منصور بوريان، لوكالة أنباء “إيلنا” يوم الخميس 18 نوفمبر إن النتائج التي توصل إليها شخصيا، كشفت أن أرمينيا تنوي تربية مليون رأس من الماشية للاستيلاء على السوق العراقية والخليجية، علما بأن هناك طلبا كبيرا في الدول العربية على شراء إناث الحملان التي لم تلد بعد، وخاصة الإيرانية منها، وبالتالي توظف رعاة إيرانيين “لتقريب جودتها من الإنتاج الإيراني”.

ولدى شرح أسباب تفضيل الرعاة الناطقين بالعربية، أوضح رئيس الجمعية الوطنية الإيرانية لمصدري المواشي، أن التجار العرب يسافرون كثيرا إلى أرمينيا لشراء المواشي، و”نظرا لوجود المشاكل اللغوية في أرمينيا، فإنهم يميلون إلى التعامل مع أشخاص يجيدون لغتهم”.

السياسات الخاطئة

وفي إشارة إلى “سياسات التصدير الخاطئة” في إيران، قال بوريان إنه “من الحظر المفروض على صادرات الماشية الإيرانية على مدى السنوات الثلاث الماضية، باتت كل من أرمينيا وجورجيا تصولان وتجولان في سوق الماشية في دول الخليج”.

يذكر أن وزارة الجهاد الزراعي الإيرانية، حظرت بشكل مؤقت تصدير المواشي الحية في يونيو 2018 بغية “إدارة العرض والطلب ومنع ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء وخاصة لحم الضأن في الداخل”، لكن وفقا للإعلانات الرسمية، فقد ارتفعت أسعار اللحوم بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وإن العديد من الأسر الفقيرة وحتى أسر من الطبقة الوسطى، قد قللت من تناول هذه المادة البروتينية، وانخفض استهلاك اللحوم بنسبة 50% بسبب ارتفاع الأسعار.

وتفقد إيران بشكل متواصل الأسواق في دول الجوار لأسباب مختلفة، منها سياسية تعود إلى خلافاتها مع بعض الدول، وأخرى ترتبط بالعقوبات الأميركية التي تعيق التعامل المصرفي مع إيران، ناهيك عن انخفاض جودة السلع والبضائع الإيرانية مقارنة بمعايير الجودة الدولية، الأمر الذي ترك تأثيرا سلبيا على تصدير السيارات والأدوات المنزلية والسجاد والزعفران.



Source link

اترك رد

close
%d مدونون معجبون بهذه: