وزارة الصحة تواجه إدمان الانترنت والألعاب الالكترونية بعد ارتفاع نسبته لـ 20 % بين الأطفال.. إطلاق مبادرة للتوعية بالمخاطر للأطفال من 10 إلى 25 عاما.. وجائحة كورونا دعمت الاستخدام المفرط للانترنت بين الصغار


كتب وليد عبد السلام

الثلاثاء، 18 يونيو 2024 10:00 م


** حسام عبد الغفار : نستهدف نشر التوعية وتعزيز مواجهة المشكلات النفسية


كشفت وزارة الصحة والسكان عن المخاطر التى يتعرض لها الأطفال بسبب الاستخدام المفرط للانترنت، خاصة أن إحصائيات استخدام المراهقين في مصر للإنترنت والألعاب الإلكترونية لمدة أكثر من 6 ساعات، بلغت 20٪.


وقالت وزارة الصحة والسكان: يعرف إدمان الإنترنت بأنه استخدام الإنترنت بما يتجاوز 38 ساعة أسبوعيا لغير حاجة العمل، مع الميل إلى زيادة ساعات استخدامه لإشباع الرغبة نفسها التي كانت تشبعها من قبل ساعات أقل، مع المعاناة من أعراض نفسية وجسمية عند انقطاع الاتصال.


وتابعت وزارة الصحة والسكان: أبرزت آخر الدراسات العلمية التى اجريت على استخدام الأطفال للإنترنت، أن 15٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و11 عامًا يعانون من أعراض إدمان الإنترنت، بينما ارتفعت النسبة إلى 28٪ بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا.


ووفقًا لدراسة أخرى أجرتها جامعة هارفارد عام 2020 أظهرت أن 20٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عامًا يقضون أكثر من 4 ساعات يوميًا على الإنترنت، وبينما صرحت منظمة الصحة العالمية عام 2019 أن 10٪ من المراهقين في جميع أنحاء العالم يعانون من اضطرابات مرتبطة بالإنترنت بينما يعاني 25٪ من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا يعانون من أعراض إدمان الإنترنت


وقال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان: هناك مخاطر على الصحة النفسية من ادمان الانترنت ويجب اتباع الخطوات التى تضمن حماية الأطفال من مخاطر استخدام شبكة الإنترنت


واستكمل: يجب الابقاء على التواصل الدائم مع الأطفال وتشجيعهم على التعبير عن أنفسهم دائما وتابع : انتبه جيدًا إذا كان طفلك منزعجا ويميل إلى السرية بخصوص أنشطته على شبكة الإنترنت وتابع : يجب وضع قواعد لاستخدام الهواتف ومواعيد وأماكن استخدامها مع استخدم التقنيات الحديثة لحماية الأطفال


وتابع: اجعل عدسة جهاز الكمبيوتر مغطاه عندما لا يكون قيد الاستخدام واستخدم أدوات الرقابة الأبوية على جهاز الهاتف الخاص بطفلك وانتبه جيدًا أثناء استخدام موارد تعليمية مجانية وألا يضطر طفلك لتقديم صوره أو اسمه بالكامل واستكمل : يجب فحص إعدادات الخصوصية لتقليص جمع البيانات إلى الحد الأدنى وساعد طفلك في تعلم كيفية المحافظة على خصوصية المعلومات الشخصية خصوصًا مع الغرباء وقال : ساعد طفلك في تمييز وتجنب المعلومات المضللة والمحتوى غير الملائم لعمره


وقال إن الوزارة خصصت الخط الساخن لنجدة الطفل 16000 للإبلاغ عن أي انتهاكات أو استغلال إلكتروني.




وتابع: أطلقت وزارة الصحة المصرية مبادرة صحية تشمل ثلاث مبادرات فرعية تأتي مكافحة الإفراط في استخدام الإنترنت إحداها، مشيرا إلي أن محاور عمل المبادرة ترتكز على خدمات الاكتشاف المبكر والوقاية، وتستهدف فئة المراهقين من سن 10 إلى 18 عامًا، والشباب من سن 18 إلى 25 عاما، وأن آلية العمل تستهدف فئة المراهقين بالمدارس الإعدادية والثانوية باعتبارهم الفئة الأكثر خطورة.


ومن جانبها، قالت الدكتورة منن عبدالمقصود الأمين العام لأمانة الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن فترة الانغلاق خلال جائحة كوفيد 19 أثرت على استخدام المجتمع للإنترنت بشكل مفرط خاصة لدى المراهقين، ما نتج عنه الاستخدام الخاطئ للإنترنت والألعاب الإلكترونية”.




وحول إحصائيات إدمان الإنترنت في مصر أكدت أن الاحصائيات ليست كبيرة في إجمالها، لكن على وجه الخصوص تأتي فئة المراهقين في مرحلة خطرة، حيث تم إجراء دراسة في المدارس وكان 20 ٪ منهم يستخدمون الإنترنت والألعاب الإلكترونية أكثر من 6 ساعات، وهذا رقم كبير للغاية، ويسمى سوء استخدام، والأمر يتزايد بشكل ملحوظ.


وأضافت أن الآثار السلبية للاستخدام المفرط يظهر على المراهقين في صورة الاضطرابات المصاحبة، حيث يعاني المراهقون من القلق الإجتماعي والخوف من الاندماج مع البشر ويفضل التعامل من خلف شاشة سواءً موبايل أو لاب توب، ويعيش في حياة افتراضية لأنه لا يستطيع العيش في الحياة العادية، وبالتالى يتم تقييم حالته بشكل متخصص ويكون هناك معسكرات تساعدهم للتخلص من هذا المرض، وقد نصل لاحتياج أدوية أو الحجز في المستشفى اعتمادًا على تقييم الحالة.


وأبرزت أن المبادرة تعتمد على توعية الطلاب المراهقين وأسرهم، حيث تكون الأسرة جزء مهم في هذه المبادرة، وأن المرحلة الأولى ستشمل استبيان قبل تنفيذ عمل المبادرة، وسيتم نشره على المنصة الوطنية للصحة النفسية وعلى وسائل الإعلام، للوصول إلى معلومات دقيقة عن فهمهم للموضوع، ثم تأتي عمل المبادرة بالتوعية، ثم تنفيذ الاستبيان مرة أخرى لمعرفة مدى زيادة درجة الوعي بشأن خطورة إدمان الإنترنت، وبالتالي هناك جزء وقائي مهم في تلك المبادرة.



Source link

اترك رد

close
Scroll to Top